أبو حامد الغزالي

310

تهافت الفلاسفة

مقولا على كل واحد منهما . . . 146 اعتراض الغزالي على هذا المسلك . . . 146 ، 147 المسلك الثاني : قالوا : لو فرضنا واجبي وجود ، لكانا أما متماثلين من كل وجه ، أو مختلفين . . . - 147 أجاب الغزالي عن هذا المسلك بأن طريقتهم في إثبات وحدانية اللّه قائمة على استحالة انقسام المبدأ الأول ، بالقول الشارح ، وبالكمية . . . - 148 - الفلاسفة يثبتون الوحدة للّه من كل وجه . . . - 149 - أنواع الكثرة خمسة . . . 149 . . . النوع الأول : قبول الانقسام فعلا . . . 149 . . . النوع الثاني : الانقسام في العقل إلى معنيين مختلفين ، لا بطريق الكمية مثل انقسام الجسم إلى الهيولى والصورة . . . 149 . . . النوع الثالث : الكثرة بالصفات . . . 149 . . . النوع الرابع : الكثرة العقلية بسبب التركب من الجنس والفصل . . . 149 . . . النوع الخامس : عن طريق زيادة الوجود على الماهية . . . - 150 . . - الفلاسفة مع نفيهم الكثرة عن اللّه ، من كل وجه ، يقولون عنه : إنه مبدأ ، وأول ، وموجود ، وجوهر ، إلخ . . . إلخ . . . 150 - يرى الغزالي أن التعبير عنه بكل هذه الألفاظ المختلفة ذات المعاني المختلفة ، إنما هو من العجائب . . . - 150 - تفهيم مذهبهم في هذه المسألة العجيبة في نظر الغزالي ، قبل الرد عليه - 150 ، 151 ، 152 ، 153 ، 154 ، 155 - في مذهب الفلاسفة ما يجوز اعتقاده ، ولكنه لا يصح